جالينوس ( مترجم : حنين بن اسحاق )
86
كتاب جالينوس في الأسطقسات على رأي أبقراط
وقد انفق جميع الفلاسفة الذين اثيناوس حريص على اتباعهم على أن الحرارة التي هي في الغاية أبسط من النار ، وأن تلك الحرارة إذا صارت في العنصر ، تولدت منها النار . وكذلك اتفقوا أيضا على أن مبدأ كون النار يكون من العنصر الذي لا كيفية له ، المشترك لجميع الاسطقسات ، وعن الحرارة التي هي في الغاية الحادثة في ذلك العنصر . وأن العنصر موجود الدهر كله ، لا يقبل كونا ، ولا فسادا . والذي يحدث فيه ، ويبطل عنه إنما هو الكيفية ، وأن الاسطقس ينبغي أن يكون من جنس ما هو له اسطقس « 1 » . وهذا هو / الفرق بين المبدأ وبين الاسطقس : « [ 9 ] » أن المبدأ ليس يجب ضرورة أن يكون مساويا في الجنس للشئ الذي هو « [ 10 ] » له مبدأ .
--> ( [ 9 ] ) وبين الاسطقس : والاسطقس د ( [ 10 ] - [ 11 ] ) ان المبدأ . . . هو له مبدأ : سقطت من د . ولكنها موجودة في ش . ( 1 ) ش . ح . مخطوط أياصوفيا 3588 ، 6 ب 3 - 6 - مخطوط المتحف البريطاني إضافات 23407 ، 166 أ 14 - 16 : فإذا قال بقراط إن الأبدان مركبة من الحار ، والبارد ، فليس ينبغي أن يفهم منه أنه يريد بذلك الكيفيات ، لأن الكيفيات ليست أجساما ، والعنصر مجانس للشئ الذي هو عنصره . قارن : جالينوس ، المزاج ، 1 ، 1 ، طبعة توييتر ، ص 1 ، سطر 1 - 4 : - ت . ع . مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 ، د 21 أ 13 - 15 : قد بين أفاضل القدماء ، والفلاسفة بيانا كافيا أن أبدان الحيوان مركبة من الحار ، والبارد ، واليابس ، والرطب .